الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ أَن تَحۡبَطَ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ ﴾
سورة الحجرات
يا من آمنتم بالله وصدقتم برسوله وعملتم بشرعه، تأدبوا مع رسولكم ﷺ وواظبوا على توقيركم واحترامكم له، فلا ترفعوا أصواتكم فوق صوته ﷺ عند مخاطبتكم له، ولا تجهروا بمناداته باسمه كما ينادي بعضكم لبعض، بل نادوه بالرسالة والنبوة، فقولوا يا رسول الله، ويا نبي الله، وتأدبوا في مخاطبتكم إياه خوف أن يبطل ثواب أعمالكم بسبب ذلك، وأنتم لا تُحِسُّون ببطلان ثواب أعمالكم.
﴿ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
سورة فاطر
الثناء الكامل على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، فهو خالق السماوات والأرض ومبدعهما على غير مثال سابق ولم يشاركه في خلقهما مشارك، الذي جعل الملائكة رسلًا في تدبير أوامره القدرية، ومنهم من يبلغ الوحي إلى أنبيائه، وهؤلاء الملائكة ذوو أجنحة عديدة، منهم من له جناحان، ومنهم من له ثلاثة، ومنهم من له أربعة، تطير بها؛ لإنجاز ما كلفهم الله به من مهام، يزيد سبحانه وتعالى بعض مخلوقاته على بعض في صفة خلقها على حسب ما تقتضيه مشيئته وحكمته، إن الله على كل شيء قدير فلا يعجزه شيء يريده في السماء ولا في الأرض.
﴿ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَيَقُولُونَ ﴾
سورة الدخان
إن هؤلاء المشركين المكذبين مِن قومك -أيها الرسول- ليقولون مستبعدين البعث والنشور:
﴿ كَمۡ تَرَكُواْ مِن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ﴾
سورة الدخان
كم ترك فرعون وقومه وراءهم بعد غرقهم من بساتين ناضرة، وعيون جارية!
﴿ وَلَن يَتَمَنَّوۡهُ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة البقرة
وهم لا يحبون الموت ولا يتمنونه بسبب الكفر وما ارتكبوه من المعاصي التي تجعل صاحبها غيرَ آمن من العذاب فضلًا عن الطمع في دخول الجنة، فالموت أبغض شيء إليهم، والله مطلع على أعمال الكافرين لا يخفى عليه شيء منها، وسيجازيهم عليها.
﴿ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا ﴾
سورة النساء
ومن يرتكب ما نهى الله عنه فيأكل المال الحرام أو يقتل النفس المحرم قتلها، معتديًا متجاوزًا لحد الشرع عن قصد وتعمد، فسوف يُدخله الله نارًا عظيمةً يوم القيامة يقاسي حرها، وكان ذلك العذاب هينًا على الله.
﴿ ۞ إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ ﴾
سورة القصص
إن قارون كان من قوم موسى الذين أُرسل إليهم موسى كما أُرسل إلى فرعون وقومه، فتكبر وتجاوز الحدود في ظلمهم وفي الاعتداء عليهم، وآتيناه من كنوز الأموال شيئًا عظيمًا، حتى إنَّ مفاتح خزائنه ليثقل حملها على الجماعة القوية كثيرة العدد، إذ قال له قومه ينصحونه: لا تفرح بهذه الدنيا العظيمة، وتفتخر بها، وتلهيك عن الآخرة، ولا تستعمل نعم الله في الفسوق والمعاصي، إنَّ الله لا يحب مِن خلقه الفرحين بها، المنكبين على محبتها، الذين لا يشكرون الله تعالى على ما أعطاهم، بل يَبغضهم ويُعذبهم على ذلك.
﴿ لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ ﴾
سورة الشورى
لله سبحانه وتعالى وحده ملك السماوات والأرض وما فيهما وليس لأحد معه شيء لا اشتراكًا ولا استقلالًا، يَخلق ما يشاء من ذكر أو أنثى، يَهب لمن يشاء من عباده إناثًا ويحرمه الذكور معهن، ويَهب لمن يشاء الذكور ويحرمه الإناث معهم، من غير أن يكون لأحد وصاية عليه، أو اختيار لشيء معين.
﴿ فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ ﴾
سورة الصافات
فدعوناكم إلى الكفر والضلال وأغويناكم عن سبيل الله والإيمان به، فاستجبتم لنا باختياركم، إنَّا كنَّا ضالين من قبلكم عن طريق الهدى، فهلكنا بسبب كفرنا، وأهلكناكم معن،ا فلا تلومونا ولوموا أنفسكم.
﴿ وَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا ﴾
سورة الجن
وقال هؤلاء الجن على سبيل الاعتراف بأن مرد علم الغيوب إلى الله وحده، فقالوا: وأنَّا لا نعلم معشر الجن سبب هذه الحراسة الشديدة للسماء؛ أشر أراد الله أن ينزله بأهل الأرض يضرّ بهم، أم أراد بهم ربهم خيرًا ينفعهم به؟
عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك.
رواه مسلم
أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبدأ بالاستياك أي باستعمال السواك إذا دخل بيته، وذلك من باب حسن معاشرة الأهل بإزالة ما يحصل من تغير رائحة الفم لطول السكوت أو غير ذلك.
عن عمرو بن أمية قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على عمامته وخفيه.
رواه البخاري
أخبر عمرو بن أمية أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على عمامته وكذا رآه يمسح على خفيه في الوضوء، والعمامة هي ما يلبس على الرأس فيجوز المسح عليها إذا كانت محكمة، أي ملفوفة على الرأس بتماسك، وأما الخف فما يلبس في القدمين. دلت النصوص الأخرى أنه لابد أن يلبس الخف على طهارة، والظاهر أن العمامة كذلك.
عن إبراهيم النخعي عن همام بن الحارث قال: بال جرير ثم توضأ ومسح على خفيه، فقيل: تفعل هذا؟ فقال: نعم، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال، ثم توضأ ومسح على خفيه. قال إبراهيم: كان يعجبهم هذا الحديث لأن إسلام جرير، كان بعد نزول المائدة.
متفق عليه
قال همام بن الحارث: بال جرير رضي الله عنه ثم توضأ ومسح على خفيه، فقال له قائل منكرًا مسحه على خفيه: هل تفعل هذا؟ وإنما أنكر ذلك عليه؛ لاعتقاده أن المسح على الخفين منسوخ بآية المائدة، وفيها الأمر بغسل الرجلين، قال جرير: نعم، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال، ثم توضأ ومسح على خفيه، وإنما فعلت ذلك لأني رأيته صلى الله عليه وسلم يفعله، وليس معنى رأيته يبول أي رأيت عورته، وإنما المعنى أنه رأى جرمه وعلم أنه كان يتبول، وأن وضوءه الذي مسح فيه على الخفين كان لرفع الحدث، وذلك أن جريرًا كان قريبًا منه، وقال إبراهيم النخعي: كان أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يعجبهم هذا الحديث؛ لأن إسلام جرير، كان متأخرًا بعد نزول المائدة، على خلاف بين أهل العلم في وقت إسلامه، والظاهر أنه في رمضان من السنة العاشرة، وكان نزولها في غزوة بني المصطلق سنة أربع، أو خمس من الهجرة، والمقصود أن الله تعالى قال في سورة المائدة [6]: {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم}، فلو كان إسلام جرير متقدمًا على نزول المائدة لاحتمل كون حديثه في مسح الخف منسوخًا بآية المائدة، فلما كان إسلامه متأخرًا علمنا أن حديثه يعمل به، وهو مبين أن المراد بآية المائدة غير صاحب الخف، فتكون السنةُ مخصصةً للآية.
عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام، وهو جنب، غسل فرجه، وتوضأ للصلاة.
متفق عليه
قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب، غسل فرجه، وتوضأ للصلاة، وليس معناه أنه توضأ لأداء الصلاة، إذ لا تجوز الصلاة قبل الغسل، ولكن توضأ وضوءً كما يتوضأ للصلاة؛ لتخفيف الجنابة، هذا ما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب.
عن أبي بن كعب أن الفتيا التي كانوا يفتون أن الماء من الماء، كانت رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم في بدء الإسلام، ثم أمر بالاغتسال بعد.
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه
روى أبو كعب رضي الله عنه أن الأمر المُفتى به في ابتداء الإسلام هو أن الماء أي الاغتسال من الماء أي إنزال المني، فكانوا لا يغتسلون من عدم نزول المني، ولو جامع الشخص امرأته، وإنما يغتسلون من الإنزال، ثم نسخ ذلك وأمروا بالاغتسال من الإنزال والإيلاج، فصار الحكم المستقر أنه يجب الاغتسال سواء أنزل أو لم ينزل ما دام أنه حصل الجماع وحصل التقاء الختانين، وكان الحكم الأول رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن باب التخفيف عليهم والتسهيل لم يلزمهم بالغسل إذا لم يحصل إنزال، وهذا من التدرج في الأحكام.
عن ميمونة قالت: وضعتُ للنبي صلى الله عليه وسلم ماء، وسترته فاغتسل.
متفق عليه
قالت ميمونة رضي الله عنها: وضعتُ وجهزتُ للنبي صلى الله عليه وسلم ماءً ليغتسل به، وسترته فاغتسل، ففيه وضع السترة للمغتسل، والاعتناء بستر العورة.
عن البراء بن عازب أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدَّم، والمؤذن يغفر له بمد صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلى معه».
رواه النسائي
إن الله وملائكته يصلون على الصف الذي في المقدِّمة، وهو الصف الأول، والصلاة من الله تعالى ثناؤه على العبد عند الملائكة، والصلاة من الملائكة بمعنى الدعاء والاستغفار، والمؤذن يغفر له بسبب مد صوته، ويشهد له يوم القيامة من سمعه من رطب ويابس، أي كل نامٍ كالأشجار، وجماد كالأحجار، مما يبلغه صوته، وله مثل أجر مَن صلى معه، وهذا الثواب للمؤذن مما يدل على شرفه وعظم ما يقوم به.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين" .
رواه أبو داود والترمذي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإمام ضامن أنه راعٍ مسؤول ومحافظ على الصلاة بالإتيان بأفعالها، والمأمومون تبع له، والمؤذن مؤتمن يعني أنهم يعوِّلون على أذانه في صيامهم وفي صلاتهم، وفي أعمالهم التي تبنى وتترتب على الأذان، فمطلوب منه أداء الأمانة، اللهم أرشد الأئمة دعاء أن يدلهم على القيام بما هو واجب عليهم من هذه المسؤولية والتبعة التي وصف الإمام بها، واغفر للمؤذنين أي ما يحصل منهم من خطأ فيما يتعلق بالوقت من تقدم أو تأخر، من غير قصد ومن غير تفريط.
عن ابن عمر قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى.
رواه مسلم
ذكر ابن عمر رضي الله عنه أنه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان في مسجده في المدينة في وقت واحد، وإلا فقد كان له غيرهما؛ أذن له أبو محذورة بمكة، ورتَّبه لأذانها، وسعد القَرَظ أذن للنبي صلى الله عليه وسلم بقباء، والمؤذنان هما بلال بن رباح وابن أم مكتوم رضي الله عنهما، والأعمى نعت له.
عن أبي محذورة قال: كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أقول في أذان الفجر الأول: حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.
رواه النسائي
قال أبو محذورة: كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والمراد أنه كان يؤذن لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم له بالأذان، فكان مؤذن أهل مكة في العهد النبوي، قال: وكنت أقول في أذان الفجر الأول، والمراد به الأذان؛ لأن الإقامة أذان ثان، كحديث: (بين كل أذانين صلاة): حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فكان يقول في الأذان الأول في الفجر: "الصلاة خير من النوم" مرتين، وحذف أول الأذان للعلم به، وإنما أراد بيان ما يمتاز به أذان الفجر من الزيادة.
من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.
العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.
هدايات لشرح رياض الصالحين
ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجة، حتىٰ النفقة علىٰ أهله وزوجته ونفسه.
هدايات لشرح رياض الصالحين
تفاوت الحسنات مبني علىٰ الإخلاص والمتابعة؛ فكلما كَانَ العبد أخلص لله، وأحرص علىٰ متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت عبادته أكمل، وثوابه أكثر.
هدايات لشرح رياض الصالحين
تفاوت الناس بالأعمال بحسب تفاوتهم في النيات؛ فمِن الناس مَن نيته قد بلغت غاية في الإخلاص والمتابعة من أعمال الخير والصلاح، ومِنهم مَن نيته دون ذلك.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من شارك أهل الباطل والبغي والعدوان في منكرهم؛ استحق العقوبة معهم؛ لأن العقوبة تعم كل من رضيها
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الأعمال بالنيات؛ فالإنسان يكتب له أجر ما نوى، وإن وقع الأمر علىٰ خلاف ما نوى.
هدايات لشرح رياض الصالحين