الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة غافر
الله الذي جعل لكم الأرض لتستقروا عليها، ويسَّر لكم الإقامة فيها، وجعل السماء محكمة البناء، فأنتم ترونها بأعينكم مرفوعة فوقكم بغير عمد، وخلق أشكالكم في أجمل هيئة وأحسن تقويم، وأنعم عليكم بحلال الأطعمة ولذيذ المشارب والمآكل، ذلكم الذي أَنعَم عليكم بهذه النِعم هو ربكم الذي تولاكم بتربيته ورعايته في جميع أطوار حياتكم، فتكاثر خيره وعم فضله وبره، رب المخلوقات كلها ومالك أمرهم، فلا رب لها غيره سبحانه وتعالى.
﴿ أَمۡ لَهُم مُّلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ فَلۡيَرۡتَقُواْ فِي ٱلۡأَسۡبَٰبِ ﴾
سورة ص
أم لهؤلاء المشركين مُلْك السماوات والأرض وملك ما فيهما، فيحق لهم أن يعْطوا ويَمْنعوا؟ إن كان هذا زعمهم فليأخذوا بالأسباب الموصلة لهم إلى السماء، حتى يحكموا بما يريدون من عطاء ومنع، فينزلوا الوحي على من يختارونه للنبوة من أشرافهم وصناديدهم، ولن يستطيعوا فعل ذلك؛ لأنهم خلق صغير من خلقنا العظيم.
﴿ إِنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٍ ﴾
سورة الزمر
إنا أنزلنا عليك -أيها الرسول- القرآن لتنذر الناس بالحق الذي جاء به، فمن اهتدى بنوره، وعمل بما فيه، واستقام على شرعه، فإنما نفع هدايته يعود على نفسه، ومَن ضلَّ بعد ما تبين له الهدى، فإنما ضرر ضلاله على نفسه، وما أنت -أيها الرسول- عليهم مُوكلًا بحفظ أعمالهم، ومحاسبتهم عليها، ولا أنت بمجبر لهم على الهداية والاستقامة، فما عليك إلا بلاغ ما أمرت بتبليغه ونحن علينا الحساب.
﴿ وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ ﴾
سورة لقمان
وإذا ركب المشركون السفن وعَلَتْهم أمواج كالجبال أو كالسحاب وأحاطت بهم من كل جانب وأوشكت تلك الأمواج أن تغطيهم أصابهم الذعر الشديد من الغرق، ففزعوا إلى خالقهم وأخلصوا دعاءهم وعبادتهم له دون من سواه، فلما استجاب الله لهم ونجاهم إلى البر وسلمهم من الغرق؛ انقسموا إلى قسمين، فمنهم ظالمون لأنفسهم لم يقوموا بما يجب عليهم من شكر الله على وجه الكمال، ومنهم كافر بنعمة الله عليه جاحد لها، وما يكفر بآياتنا الدالة على كمال قدرتنا ووحدانيتنا ورحمتنا إلا كل ناقض للعهد، شديد النكران لنعم الله عليه، فهل يليق بمن نجاهم اللّه من هذه الشدة، إلا القيام التام بشكر نعم اللّه عليهم؟!
﴿ فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ ﴾
سورة الشعراء
فألقى موسى عليه السلام عصاه؛ فانقلبت حية عظيمة، تبتلع بسرعة ما صدر منهم من الإفك والكذب والتزوير، مما يُمَوِهُون به على الناس من السحر، الذي يقلبون به حقائق الأشياء عن طريق التخييل.
﴿ وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتۡ ﴾
سورة المرسلات
وإذا السماء تشققت وتصدعت.
﴿ فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٖ مِّنۡهُمۡ فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِلۡخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخۡرُجُواْ مَعِيَ أَبَدٗا وَلَن تُقَٰتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّاۖ إِنَّكُمۡ رَضِيتُم بِٱلۡقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٖ فَٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡخَٰلِفِينَ ﴾
سورة التوبة
فإن ردَّك الله -أيها النبي- من غزوتك إلى جماعة من هؤلاء المنافقين الثابتين على نفاقهم الذين تخلفوا من غير عذر في غزوة تبوك ولم يحزنوا على تخلفهم، فطلبوا منك الإذن بالخروج معك في غزوة أخرى بعد غزوة تبوك فقل لهم: لن تخرجوا معي أبدًا للجهاد في سبيل الله ما دمت على قيد الحياة، ولن تقاتلوا معي في الغزوات عدوًا من الأعداء الذين أمرني الله بقتالهم؛ عقوبة لكم على نفاقكم وتخلفكم، وحذرًا من سوء فعالكم حال وجودكم معي، والسبب في ذلك إنكم -أيها المنافقون- رضيتم بالقعود عن الخروج معي وفرحتم بالتخلف عن غزوة تبوك، فجزاؤكم وعقابكم أن تقعدوا مع المتخلفين الذين تخلفوا عن الجهاد في سبيل الله لعدم قدرتهم على تكاليفه كالمرضى والنساء والصبيان.
﴿ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا ﴾
سورة الكهف
ولم تكن لهذا الكافر المغرور جماعة ممن افتخر بهم ينصرونه فيمنعون عنه ما حل به من عقاب الله لما نزل العذاب بجنته، وما كان ممتنعًا بنفسه وقوته من إهلاك الله لحديقته؛ لأن ربه قد حجب عنه كل وسيلة تؤدى إلى نصرته وعونه، بسبب إيثاره الكفر على الإيمان.
﴿ أَفَأَمِنُوٓاْ أَن تَأۡتِيَهُمۡ غَٰشِيَةٞ مِّنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوۡ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾
سورة يوسف
أفأمن هؤلاء المشركون أن ينزل بهم عذاب الله يعمهم جميعًا لا يستطيعون دفعه، أو يأتيهم يوم القيامة فجأة دون أن يسبقه ما يدل عليه، فلا يشعرون بوقت إتيانه؛ فتنتهي حياتهم ويحشرون إلى ربهم؛ فليتوبوا إلى ربهم، ويتركوا ما يكون سببًا في عقابهم.
﴿ لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ ﴾
سورة الزخرف
جعل ذلك كله؛ رجاء أن تستقروا على ظهور ما تركبونه في أسفاركم، ثم تذكروا نعمة ربكم بتسخيرها لكم إذا ركبتم على ظهورها، وتقولوا بألسنتكم وقلوبكم: الحمد لله الذي سخر لنا هذا المركوب من الفلك والأنعام، وجعله منقادًا لنا، طائعًا لأمرنا، وما كنَّا لهذا المركوب الصعب بقادرين على التمكن منه لولا تسخير الله له.
عَنْ أَبي هُرَيرةَ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ لِلْعِنَبِ: الْكَرْمَ، إِنَّمَا الْكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ».
متفق عليه
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقال للعنب: الكَرْم، وبيّن أن الأحق باسم الكرم هو الرجل المسلم، أو قلب المسلم، وذلك لما فيه من الإيمان والهدى والنور والتقوى، والصفات المستحقة لهذا الاسم، فهو أحق باسم الكريم والكرم من العنب. وقيل إن سبب كراهة ذلك أن لفظة الكرم كانت العرب تطلقها على شجر العنب، وعلى ثمرة العنب، وعلى الخمر المتخذة من العنب، وسموها كرمًا؛ لكونها متخذة منه، ولأنها تحمل على الكرم والسخاء، فكره الشرع إطلاق هذه اللفظة على العنب وشجره؛ منعًا من التشبه بهم، والنهي عن لفظ الكرم ليس مطلقًا، بل إذا كان مستعملًا للعنب.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً، فَقَالَ: «شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً».
رواه أبو داود
روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يجري وراء حمامةٍ، فقال عليه الصلاة والسلام: هذا الرجل شيطان؛ لاشتغاله بما لا يعنيه، وأن عمله من عمل الشياطين، وقال للحمامة: إنها شيطانة؛ لشغلها الرجل عن ذكر الله تعالى، وعلى اعتبار أنه ابتلي بها وافتتن بها، وإن كانت هي لا علاقة لها، وإنما البلاء كله ممن لعب بها، ولكنه وصفها بهذا الوصف لأنها تشغله أو أنها سبب انشغاله بها.
«رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ».
متفق عليه
رأى النبي صلى الله عليه وسلم عمرَو بنَ عامر الخزاعي وهو يجر أمعاءه في نار جهنم، وذلك لأنه كان أول من شرع لقومه في الجاهلية السوائب، وجعل ما أتى به دينًا، والسوائب هي الأنعام التي كانوا يتركونها تعظيمًا لأجل آلهتهم، تذهب حيث شاءت، ولا يحمل عليها شيء، ولا تحبس عن مرعى ولا ماء. وهو أيضًا أول من بدَّل دين إبراهيم عليه السلام، وجلب الأصنام لتُعبدَ من دون الله تعالى، وكانت العرب قبله على التوحيد.
أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا. ولم ينقصوا المكيال والميزان، إلا أُخذوا بالسِّنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم. ولم يَمنعوا زكاة أموالهم إلا مُنعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا. ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله، إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم، فأخذوا بعض ما في أيديهم. وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم".
رواه ابن ماجه
جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى المهاجرين فقال لهم: يا معشر المهاجرين، هناك خمس صفات إذا أصبتم بهن حل بكم من أنواع العذاب، وأعوذ بالله أن تدركوا تلك الخمس وتقعوا فيهن: الصفة الأولى: لم تُفعل الفاحشة والزنا في قوم من الأمم السابقة حتى يجهروا بتلك الفاحشة فلا يستحيوا منها إلا كثر فيهم الطاعون والآلام التي لم يوجد مثلها في الذين من قبلهم، كما ظهر في زماننا أمراض جنسية جديدة، كالإيدز والهربز ومرض الحُب. والصفة الثانية: لم ينقصوا الكيل ولا الميزان في المعاملات مع الناس إلا عوقبوا بالقحط وغلاء احتياجات البيت من مطاعم ومشارب وملابس ومساكن، وظلم السلطان عليهم بعدم العدل في حقوقهم. والصفة الثالثة: ولم يمنعوا من أداء زكاة أموالهم إلا مُنعوا نزول المطر ولولا الحيوانات لم ينزل عليهم المطر. والصفة الرابعة: لم يتركوا ما عاهدوا عليه غيرهم إلا سلط الله عليهم عدوًا من غير المسلمين، فأخذ أولئك الأعداءُ بعضَ ما في أيدي المسلمين من الأموال. والصفة الخامسة: ترك أئمة المسلمين الحكم بكتاب الله وشرعه إلا جعل الله بطشهم وأخذهم وعذابهم فيما بينهم من المقاتلة ونحوها.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا عَطَسَ أَحَدُكُم فَلْيَقُل: الحَمْدُ للهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أو صاحبُهُ: يَرْحَمُكَ الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُم الله ويُصْلِحُ بَالَكُم».
رواه البخاري
دل الحديث على أن المسلم إذا عطس فعليه أن يحمد الله تعالى ؛ لأن العاطس قد حصل له بالعطاس نعمة ومنفعة بخروج الأبخرة المحْتَقَنَة في دِماغِه التي لو بقيت فيه لأحدثت له أمراضًا عَسِرَة، لذا شُرع له حمد الله تعالى على هذه النعمة، ثم يجب على من يسمعه أن يشمته، بأن يقول له: يرحمك الله، ويرد عليه العاطس بقوله: يهديكم الله ويصلح بالكم، فحصل بالعطاس منفعةٌ عائدة على العاطس وعلى السامع، وهذا من عظيم فضل هذا الدين على الناس.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من وقاه الله شر ما بين لَحْيَيْهِ، وشر ما بين رجليه دخل الجنة».
رواه الترمذي
من حفظه الله عز وجل من التكلم بما يغضب الله تعالى ، ومن الوقوع في الزنا؛ فقد نجا ودخل الجنة.
عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «العِبَادَة في الهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إليَّ».
رواه مسلم
معنى الحديث: أن المتمسك بالعبادة في زمن كثرة الفتن واختلاط الأمور والاقتتال فضله كفضل من هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة؛ لأنه وافقه من حيث أن المهاجر فَرَّ بدينه ممن يَصُدُّه عنه للاعتصام بالنبي صلى الله عليه وسلم وكذا المنقطع في عبادة الله تعالى فَرَّ من الناس بِدِينه إلى الاعتصام بعبادة ربِّه، فهو في الحقيقة قد هاجر إلى ربِّه، وفرَّ من جميع خلقه.
عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أَسْأَلُكَ الهُدى، وَالتُّقَى، والعفاف، والغنى».
رواه مسلم
هذا الدعاء من أجمع الأدعية وأنفعها، وهو يتضمن سؤال خير الدين وخير الدنيا؛ فإن الهدى هو العلم النافع، والتقى العمل الصالح، وترك ما نهى الله ورسوله عنه، والعفاف الكف عن الخلق وعن الأمور السيئة، والغنى أن يستغني بالله وبرزقه، والقناعة بما فيه، وحصول ما يطمئن به القلب من الكفاية.
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللَّهُمَّ لك أَسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنتُ، وعَلَيكَ تَوَكَّلْت، وإِلَيكَ أَنَبْتُ، وبك خَاصَمْتُ، اللهم أعُوذ بِعزَّتك؛ لا إله إلا أنت أن تُضلَّني، أنت الحَيُّ الذي لا تموت، والجِنُّ والإنْسُ يَمُوتُونَ».
متفق عليه
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (اللهم لك أسلمت) أي: انقيادا ظاهرا لا لغيرك، (وبك آمنت) أي: تصديقا باطنا، (وعليك توكلت) أي: أسلمت جميع أموري لتدبرها، فإني لا أملك نفعها ولا ضرها، (وإليك أنبت) أي: رجعت من المعصية إلى الطاعة أو من الغفلة إلى الذكر، (وبك) بإعانتك (خاصمت) أي: حاربت أعداءك، (اللهم إني أعوذ بعزتك) أي: بغلبتك فإن العزة لله جميعا. (لا إله إلا أنت) لا معبود بحق سواك ولا سؤال إلا منك ولا استعاذة إلا بك. (أن تضلني) أي: أعوذ من أن تضلني بعد إذ هديتني ووفقتني للانقياد الظاهر والباطن في حكمك وقضائك وللإنابة إلى جنابك والمخاصمة مع أعدائك والالتجاء في كل حال إلى عزتك ونصرتك، (أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون).
عن أبي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: عليك السلام يا رسول الله. قال: «لا تَقُلْ عليك السلام؛ فإن عليك السلام تحيَّة المَوْتَى».
رواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى
معنى الحديث: أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسلم عليه بقوله: "عليك السلام يا رسول الله" فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم أن يسلِّم بتلك الصفة، ومن كراهته لذلك لَمْ يَرُدَّ عليه السلام، وبَيَّن له أن هذه التحية: "تحية الموتى"، ثم بَيَّن له كيفية السلام المشروعة كما في الحديث الآخر، قُلْ: "السلام عليك". وقوله صلى الله عليه وسلم: "عليك السلام تحية الموتى" ليس معنى ذلك: أن هذه التحية تُلقى عند زيارة القبور؛ لأن الثابت عنه صلى الله عليه وسلم عند زيارة القبور أن يقول: "السلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين.."، بل قال ذلك -عليه الصلاة والسلام- إشارة إلى ما جرت به عادة أهل الجاهلية في تحية الأموات.
الصلاة تضيء لصاحبها طريقَ الحق في الدنيا، والصِّراطَ في الآخرة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الصبر من مكارم الأخلاق والأفعال الحميدة والأمور المشكورة، التي لا يقدر عليها إلا فحول الرجال.
هدايات لشرح رياض الصالحين
التوبة إلىٰ الله تعالىٰ سبب للانكفاف عن المحرمات، والرضا بما قسم الله للعبد من الرزق.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إن مقابلة الابتلاء بالصبر والاحتساب، يرفع الله به الدرجات، ويكفر الخطيئات
هدايات لشرح رياض الصالحين
المصائب التي تنزل بالمؤمن دليل علىٰ أن الله يحبه، ويريد به الخير.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من صبر واحتسب عند المصيبة أبدله الله _عز وجل_ خيراً مما أصابه في نفسه وأهله.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا صبر العبد واحتسب الأجر عند الله تعالىٰ كفّر الله عَنْهُ سيئاته.
هدايات لشرح رياض الصالحين
صدق القلوب سبب لبلوغ المطلوب، ومن نوىٰ شيئاً من أعمال البر أُثيب عليه، وإن لم يقدر عليه أو عجز عن إتمامه
هدايات لشرح رياض الصالحين
إن شكر نعم الله علىٰ العبد من أسباب بقائها، وزيادتها
هدايات لشرح رياض الصالحين