الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَٱلۡغَوۡاْ فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ ﴾
سورة فصلت
وقال زعماء الكفر لأتباعهم: لا تسمعوا لهذا القرآن الذي يقرأه عليكم محمد ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم، ولا تطيعوه وتنقادوا لأوامره، وارفعوا أصواتكم بالصياح والصفير عند قراءة القرآن؛ لعلكم إن فعلتم ذلك تغلبونه، فيترك القراءة والدعوة إليه فنستريح منه وننتصر عليه.
﴿ فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة النمل
فلما وصل موسى عليه السلام إلى القرب من مكان النار التي أبصرها ناداه الله وأخبره أن هذا مكانٌ قدَّسه الله وبَاركه، ومن بركته أن جعله الله موضعًا لتكليم موسى وإرساله، وأن الله بارك مَن في النار ومَن حولها مِنَ الملائكة، والله رب الخلائق مقدس ومنزه عن النقص أو السوء وعما لا يليق به من الصفات التي يصفه بها الضالون، فهو الكامل في وصفه وفعله.
﴿ هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴾
سورة ص
وقلنا لسليمان عليه السلام: هذا المُلْك العظيم والتسخير للريح والجن والطير عطاؤنا لك، استجابة لما طلبت منَّا، فأعط مَن شئت من المال وامنع مَن شئت، لا حرج عليك في ذلك، ولا حساب عليك في العطاء ولا المنع؛ لعلمه سبحانه وتعالى بعدله، وحسن أحكامه.
﴿ وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُـٔۡوِيهِ ﴾
سورة المعارج
أو يفدي نفسه بعشيرته التي ينتمي إليها وتقف معه في الشدائد.
﴿ فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ ﴾
سورة المائدة
فترى -أيها الرسول- أهل النفاق ضِعفاء الإيمان يبادرون إلى موالاة اليهود والنصارى بسبب ما في قلوبهم من الشك والنفاق، ويقولون: إنما نخاف أن يتغلبوا على المسلمين ويظفروا بهم، فنصاب معهم بالمكروه والأذى، فقل لهم: فلعلَ الله أن يجعل النصر لرسوله ﷺ، ويُظهِر المسلمين على الكفار، أو يهيئ الله من الأمور ما تذهب به قوة اليهود والنصارى ومن يواليهم فيخضعوا لقوة المسلمين، فيصبح المسارعون إلى موالاتهم نادمين على ما أخفوه من النفاق في قلوبهم وعلى موالاة الكافرين.
﴿ وَمَا ذَرَأَ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ ﴾
سورة النحل
وسخر لكم ما خلق سبحانه وتعالى في الأرض من أجل منفعتكم من عجائب الأمور ومختلف الأشياء من الدواب والنبات والثمار والمعادن وغير ذلك مما اختلفت ألوانه ومنافعه، إن في ذلك المذكور من الخلق واختلاف الألوان والمنافع والتسخير لدلالة على عظمة الله وقدرته وأنه الخالق لكل شيء لقوم يعتبرون ويعلمون وحدانية الله فيشكرونه عليها ويخلصون له العبادة فيوحدونه ويعبدونه.
﴿ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا ﴾
سورة الإسراء
واجتنبوا كل ما يوصل إلى فاحشة الزنا حتى لا تقعوا فيه، إن هذا الفعل بالغ القبح، لا يقبله عقل ولا شرع، وبئس الطريق طريقه؛ لما يؤدي إليه من التجريء على الحرمة في حق الله وحق المرأة وحق أهلها أو زوجها وإفساد الفراش واختلاط الأنساب وانتشار الأمراض، وفوق ذلك موجب لعذاب الله وسخطه.
﴿ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيۡءِۭ بِأَمۡرِ رَبِّهَا فَأَصۡبَحُواْ لَا يُرَىٰٓ إِلَّا مَسَٰكِنُهُمۡۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
سورة الأحقاف
هذه الريح التي أرسلنها عليهم، من صفاتها أنها: تدمِّر كل شيء تمر عليه مما أمرها الله بإهلاكه، فأصبحوا هلكي لا يُرى في بلادهم شيء إلا مساكنهم التي كانوا يسكنونها شاهدة على وجودهم فيها من قبل؛ لتكون هذه المساكن عبرة لغيرهم، مثل هذا الجزاء المهلك المدمر نجزي القوم المجرمين المصرين على كفرهم وطغيانهم.
﴿ قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمٖ مُّجۡرِمِينَ ﴾
سورة الذاريات
قالت الملائكة: إن أرسلنا بأمر ربنا إلى قوم قد كفروا وأجرموا، يرتكبون قبائح الذنوب من الفواحش التي لم يأتِ بها بشر قبلهم.
﴿ فَجَعَلۡنَٰهُ فِي قَرَارٖ مَّكِينٍ ﴾
سورة المرسلات
ومن مظاهر قدرتنا وحكمتنا ولطفنا بكم أننا جعلنا هذا الماء في مكان حصين، وهو رحم المرأة، فيه يستقر وينمو.
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُ: «يَرْحَمُكَ اللهُ» ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الرَّجُلُ مَزْكُومٌ».
رواه مسلم
عطس رجل في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له أن يرحمه الله، فقال له: يرحمك الله، ثم عطس الرجل عطسة أخرى، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: الرجل أصابه زكام، تنبيهًا إلى أنه سقط الوجوب في تشميته، لا أن يقال: (الرجل مزكوم)؛ لأن هذا ليس ذكرًا، ولا أنه لا يجوز تشميته، لأنه قد يشق مع تكرر العطسات تشميته في كل مرة، ولا يخالفه حديث صحيح بالنهي عن التشميت بعد ثلاث. قال النووي: فإن قيل: فإذا كان مرضًا فكان ينبغي أن يُدعى له ويُشمّت، لأنه أحقّ بالدعاء من غيره؟ فالجواب أنه يُستحبّ أن يُدعى له لكن غير دعاء العطاس المشروع، بل دعاء المسلم للمسلم بالعافية والسلامة ونحو ذلك، ولا يكون من باب التشميت.
عَنْ أَبي بَرْزَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَنْتَفِعُ بِهِ، قَالَ: «اعْزِلِ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ».
رواه مسلم
طلب أبو برزة من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمه شيئًا ينتفع به في الدنيا والآخرة، فأمره عليه الصلاة والسلام أن يُبعد ما يؤذي الناس كالشوك والحجر من طريق المسلمين، فينتفع بذلك الأجر والثواب وينتفع بحصول النظافة وسلامة المارة على الطريق.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا خَطَبَنَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا قَالَ: «لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ».
رواه أحمد
قال أنس بن مالك: لم يخطب فينا النبي صلى الله عليه وسلم إلا قال: لا إيمان لمن يخون الأمانة ولا يؤديها، وهذا نفي للإيمان الواجب، ليس لأصل الإيمان، وكذلك لا دين لمن لا يوفي بالعهد وينقضه بدون عذر، وترجع الأمانة والعهد إلى طاعته تعالى في أداء حقوقه وحقوق عباده، فيجب الوفاء بعهد الله وميثاقه، وأداء أمانته بعد حملها وهي التكاليف من أمر ونهي، وأمانة الخلق من العقود والعهود.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى نَاسٍ جُلُوسٍ، فَقَالَ: «أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ؟» قَالَ: فَسَكَتُوا، فَقَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنَا بِخَيْرِنَا مِنْ شَرِّنَا، قَالَ: «خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُّكُمْ مَنْ لاَ يُرْجَى خَيْرُهُ وَلاَ يُؤْمَنُ شَرُّهُ».
رواه الترمذي
وقف النبي صلى الله عليه وسلم عند ناسٍ جالسين من أصحابه رضي الله عنهم، فسألهم: هل أُخبرُكم بخيركم حالًا وبشركم حالًا؟ فسكت الصحابة لما توهموا البيان بالأعيان، وتخوفوا من الفضيحة، فسكتوا حتى كرر قوله ثلاث مرات، فقال رجل: نعم يا رسول الله، أخبرنا من هو خيرنا من شرنا، قال: خيركم من يؤمِّلُ الناسُ الخير من جهته، ويأمنون من الشر من جهته؛ لحسن معاشرته للناس، وشركم من لا يؤمل الناس الخير منه ولا يأمنون شره، فتوقُّع شره لسوء خلقه.
«لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ»
رواه أبو داود والترمذي وأحمد
إن الذي لا يشكر الناس على المعروف والجميل الذي يصنعونه له، ويكفر نعم الخلق إليه لا يشكر الله تعالى على إحسانه إليه، لاتصال أحد الأمرين بالآخر، أو لأن من كان من طبعه وعادته كفران نعمة الناس وترك الشكر لهم كان من عادته كفر نعمة اللَّه وترك الشكر له. فينبغي على الإنسان أن يشكر النعم التي حصلت له بسبب المخلوق الذي جعله الله سببًا في وصولها إليه، وبذلك يشكر النعم التي تحصل من الله عز وجل بغير سبب، فيحمد الله ويشكره على كل حال.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بِالْحَدِيثِ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ».
رواه أبو داود والترمذي
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أخبر رجلٌ غيرَه بخبرٍ، ثم التفت بحيث لا يريد أن يسمعه أحد غير الذي يخبره، فإن ذلك يكفي لأن يلتزم الذي أُخبر بهذا الخبر أن يخفيه، وإلم يقل له: هذا سر، ولا تفش هذا الخبر واكتمه، ونحو ذلك؛ لأن هذا فعل يغني عن القول.
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، احْمِلْنِي، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ»، قَالَ: وَمَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ النَّاقَةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَهَلْ تَلِدُ الْإِبِلَ إِلَّا النُّوقُ».
رواه أبو داود والترمذي
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله أن يحمله على بعير، فقال له عليه الصلاة والسلام مازحًا: سأحملك على ولد ناقة، ففهم منه الرجل أنه سيحمله على ولد الناقة الصغير الذي لا يقدر على حمل شيء، فقال: وماذا أفعل بولد الناقة؟ فقال عليه الصلاة والسلام: وهل تلد الإبل العظام إلا النوق يلدنهن صغارًا ثم يكبرن، ويستطيع الحمل، وأراد به ممازحة الرجل.
عَنْ بُرَيْدَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ.
رواه ابن ماجه
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجلس الشخص ونصفه في الظل ونصفه في الشمس، أو بعض أعضائهفي الشمس، والنهي دائر بين التحريم والتنزيه، وصح في حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجلس بين الضَّحِّ والظِّلِّ، وقال: "مجلس الشيطان"، والضح الشمس.
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يُجْلَسْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا».
رواه أبو داود والترمذي
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجلس رجل بين جليسين دون أن يستأذنَهما، لما قد يكون بينهما من حديث يريدان أن يستمرَّا فيه، فيقطعهما، أو من مودَّةٍ فيفرقهما، وكذلك المرأة لا تجلس بين المرأتين إلا بإذنهما.
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا فَيَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ فَيَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ».
رواه أبو داود وابن ماجه
ما من عبد مسلم ينام على ذكر الله تعالى من قراءة أو تكبير أو تهليل أو تسبيح أو تحميد، وهو على وضوء وطهارة من الحدث الأكبر والأصغر، فيستيقظ في الليل ويتقلب في فراشه، فيسأل الله عز وجل خيرًا من الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله ما سأل.
لأن الحب والرضا والنية كلها من أعمال القلب، ويبقى عمل الجارح المتمثل في موافقة العمل للشرع تطبيقاً عملياً) قبول الأعمال عند الله مرتبط بمدى صلاح النية، وموافقة العمل لهدي النبي صلى الله عليه وسلم؛ فبهما يقبل العمل، وبدونهما يُرَدُّ على صاحبه.
هدايات لشرح رياض الصالحين
العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.
هدايات لشرح رياض الصالحين
سبيل الله واحد، وسبل الشيطان كثيرة، والمهتدي من هداه الله تعالىٰ لسلوك سبيله. كما قال سبحانه: {وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦ} [الأنعام: 153]
هدايات لشرح رياض الصالحين
العبد في خير ما انتظر الخير.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إن النية الصالحة توصل صاحبها إلىٰ الخير.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من رحمة الله تعالىٰ أن يجازي العاصي بعدله، والطائع بفضله وكرمه
هدايات لشرح رياض الصالحين
(الإخلاص من أسباب تفريج الكربات؛ لأن كل واحد منهم يقول ) : اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه
هدايات لشرح رياض الصالحين
الأعمال الصالحات سبب لتفريج الكربات
هدايات لشرح رياض الصالحين