الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ

سورة البقرة
line

والذين يموتون منكم ويتركون زوجات لهن، عليهم أن يوصوا قبل نزول الموت بهم أولياءهم بالإنفاق على الزوجات لمدة عام من يوم الوفاة؛ جبرًا لخاطر الزوجة ووفاء للميت، ولا يخرجهن ورثتكم من مساكنهن، فإن خرجت الزوجات قبل العام باختيارهن فلا حرج ولا إثم على أولياء الميت ولا حرج على الزوجات في الزينة والطيب وما هو مباح في الشرع غير منكر -وهذا التشريع كان في بداية الإسلام ثم نسخ بآية (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا) سورة البقرة رقم الآية (234)- والله عزيز في ملكه لا يغلبه شيء، حكيم في خلقه وتشريعه وتدبيره لشؤون عباده.

﴿ فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰذَا لَسِحۡرٞ مُّبِينٞ

سورة يونس
line

فلما أتي فرعونَ وقومَه الدين الذي جاء به موسى عليه السلام ودعاهم إليه لم يقبلوه، وقالوا عن المعجزات التي تدل على صدقه: إنَّ هذا لسحر واضح لا يحتاج إلى تأمل أو تفكير.

﴿ وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ هُمۡ لِرَبِّهِمۡ يَرۡهَبُونَ

سورة الأعراف
line

ولما سكن عن موسى عليه السلام غضبه وهدأت ثورته؛ بسبب اعتذار أخيه وتوبة قومه، أخذ الألواح التي كان قد رماها غضبًا لله، وهذه الألواح فيها الهداية من الضلال، وبيان الحق من الباطل، وأعمال الخير وأعمال الشر، ورحمة للذين يخافون ربهم ويخشون عقابه.

﴿ لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ

سورة النحل
line

قل لهم -أيها الرسول-: ليجحدوا نعمنا عليهم حيث نجيناهم من الشدة، وخلصناهم من المشقة وكشفنا الضر عنهم، فتمتعوا بما أنتم فيه من نعيم الدنيا قليلًا، فمصيرها إلى الزوال حتى يأتيكم عذاب الله الآجل والعاجل؛ فسوف تعلمون سوء عاقبتكم؛ بسبب كفركم ومعاصيكم.

﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمۡۖ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمۡسَكۡنَ عَلَيۡكُمۡ وَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ

سورة المائدة
line

يسألك أصحابك -أيها الرسول- ماذا أحل الله لهم أكله من المطاعم بعد أن عرفوا ما حرم منها؟ قل لهم: أبيح لكم الأطعمة الطيبة التي تستلذها النفوس السليمة ولا تستقذرها، والتي لم يرد في الشرع تحريمها، كما أحل لكم ما صادته الحيوانات المدربة من ذوات الأنياب كالكلاب والفهود، وذوات المخالب كالصقور، تعلمونها مما علمكم الله من طلب الصيد وإمساكه عليكم بالطرق المتنوعة للاصطياد؛ حتى صارت إذا أُمرت امتثلت أمركم، وإذا زُجرت انزجرت، وتمسك الصيد ولا تأكل منه، فإذا علمتم الحيوانات المدربة وتوفرت شروط الحل فيما تصيده فكلوا مما اصطادته لكم ولو قتلته، واذكروا اسم الله عليه عند إرسالها للصيد، وراقبوا الله وخافوه بامتثال أوامره والبعد عن نواهيه، إن الله سريع الحساب، قادر على محاسبة جميع الخلق في وقت واحد، وسيجازى كل إنسان بما يستحقه من خير أو شر.

﴿ فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ

سورة قريش
line

إن كان الأمر كما ذكرنا لهم، فليشكروا رب البيت الحرام، ويعبدوه وحده، ولا يشركوا معه غيره في العبادة، الذي حمى لهم البيت الحرام، والكعبة المشرفة، ممن أرادهما بسوء.

﴿ فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ

سورة آل عمران
line

فمن جادلك في شأن عيسى عليه السلام من بعد ما جاءك من العلم الصحيح فقل لهم: تعالوا نجمع أبناءنا وأبناءكم، وزوجاتنا وزوجاتكم، ونحن وأنتم جميعًا، ثم نتوجه إلى ربنا بالدعاء متضرعين أن يُنزل لعنته وعقوبته على الكاذبين المعاندين من الفريقين منَّا ومنكم.

﴿ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

سورة الأعراف
line

هذه الرحمة ينالها الذين يتبعون الرسولَ النبيَّ الأميَّ الذي لا يقرأ ولا يكتب، وإنما يوحي إليه ربه، وهو محمد ﷺ وإنهم يجدون اسمه وصفاته مكتوبة عندهم في التوراة والإنجيل، بشرت به كتبُهم، ومن صفاته: أنه يأمرهم بكل معروف عُرِف حُسنه وصلاحه ونفعه من التوحيد والطاعة، وينهاهم عن كل منكر عُرِف قبحه في العقول الصحيحة والفطر السليمة من الشرك والمعاصي، ويحل لهم الطيبات من المطاعم والمشارب والمناكح والأقوال والأفعال وكل شيء، ويحرم عليهم الخبائث منها، ويرفع عنهم التكاليف الشاقة التي كانوا يُكلفون بها، إذ شريعته ناسخة لما سبقها، فالذين آمنوا بالنبي محمد ﷺ من بني إسرائيل ومن غيرهم وعظموه ووقَّروه ونصروه على من يُعاديه، واتبعوا القرآن المنزل عليه ودعا إليه الناس وعملوا بسنته أولئك هم الفائزون بما وعد الله به عباده الصالحين في الدارين.

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا

سورة النساء
line

إن الذين دخلوا في الإيمان ثم ارتدوا عنه إلى الكفر، ثم عادوا إلى الإيمان، ثم ارتدوا عنه إلى الكفر مرة أخرى، ثم أصروا على كفرهم واستمروا عليه حتى ماتوا، هؤلاء الذين فعلوا ذلك لم يكن الله ليغفر لهم ذنوبهم؛ لتماديهم في الكفر وإصرارهم عليه، ولم يكن ليوفقهم للطريق المستقيم الموصل إليه تعالى؛ لأنهم استحبوا العمى على الهدى.

﴿ وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا

سورة النصر
line

ورأيت الناس تدخل في الإسلام جماعات بعد جماعات كثيرة، بدون قتال يُذكر، فيكون كثير منهم من أهله وأنصاره، بعد أن كانوا من أعدائه. -وقد وقع هذا المبشر به وذلك بعد فتح مكة، فقد جاء العرب من أقطار الأرض طائعين-.

عن محمد عن أبي العَجْفاء السُّلمي، قال: خطبَنَا عُمرُ فقال: ألا لا تُغالوا بِصُدُق النساء، فإنها لو كانت ‌مَكْرُمةً ‌في ‌الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم، ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأةً من نسائه ولا أُصدِقتْ امرأةٌ من بناته أكثر من ثنتي عشرة أُوقِيَّة.

رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد
line

خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس فقال: لا ترفعوا مهور النساء، فإن ارتفاعها لو كانت شرف وعزة في ‌الدنيا أو كانت تقوى عند الله في أحوال الآخرة لكان الأولى بها النبي صلى الله عليه وسلم، ما دفع النبي عليه الصلاة والسلام مهر امرأةً من زوجاته وما كان مهر امرأةٌ من بناته أكثر من ثنتي عشرة أُوقِيَّة، ولم يذكر عمر في خطبته النش بل اعتبر الأواقي الصحيحة دون الكسر.

عن خالد بن ذكوان عن ‌الرُّبيِّع بنت معوذ قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم غداةَ بُنِيَ عليَّ، فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجُوَيرِيَاتٌ يضربن بالدُّفِّ، يندبن من قتل من آبائهن يوم بدر، حتى قالت جارية: وفينا نبي ‌يعلم ‌ما ‌في ‌غد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقولي هكذا وقولي ما كنت تقولين».

رواه البخاري
line

روى خالد بن ذكوان أن الرُّبيِّع بنت معوذ رضي الله عنها قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم صباح ليلة عرسي، فجلس على فراشي كمكان جلوسك مني، وهناك جاريات صغيرات يضربن بالدف، يذكرن محاسن من مات من آبائهن يوم غزوة بدر، حتى قالت جارية منهن: وفينا نبي ‌يعلم ‌ما ‌يكون في ‌غد، فقال عليه الصلاة والسلام: اتركي هذا القول وعودي إلى ما كنت تقولين، لأنه لا يعلم ما في غد إلا الله سبحانه وتعالى فعلم الغيب مما استأثر الله به.

عن ‌عائشة أنها زَفَّتْ امرأةً إلى رجلٍ من الأنصار، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة، ما كان معكم لهو، فإن الأنصار ‌يعجبهم ‌اللهو».

رواه البخاري
line

زَفَّتْ عائشة امرأة إلى رجل من الأنصار فأهدتها إلى زوجها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عائشة ألم يكن معكم جارية تضرب بالدف وتغني؟ فإن الأنصار يحبون ضرب الدف والغناء في النكاح.

عن محمد بن حاطب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «‌فصل ‌ما ‌بين ‌الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح».

رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: الشيء الفارق بين النكاح الحلال، والسفاح الحرام هو ضرب الدف، ورفع الصوت إعلانًا للنكاح.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَّأَ الْإِنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ».

رواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه وأحمد
line

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تزوج الإنسان قال: "بارك الله لك" أي رزقك الله البركة، "وبارك عليك" أي أنزل عليك البركة لأهلك، وهذا خطاب للزوج، وكذلك يقال للزوجة: "بارك الله لكِ وبارك عليكِ"، وأما بضمير التثنية فجاء في مناسبة أخرى من حديث أنس في قصة أبي طلحة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم له: «بارك الله لكما في غابر ليلتكما»، رواه مسلم، وليس في أول النكاح، ويؤيد اللفظ الأول حديث جابر عندما قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «تزوجت يا جابر؟» قال: نعم، قال له: «بارك الله لك»، رواه البخاري، "وجمع ‌بينكما ‌في خير" أي وجمع بينك وبين أهلك في كل خير، دعا للرجل في أهله ولأهله فيه، وكانوا في الجاهلية إذا رَفأ بعضهم بعضًا قالوا: بالرفاء والبنين.

عن معقل بن يسار قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أصبت امرأة ذات حسب وجمال، وأنها لا تلد، أفاتزوجها؟ قال: "لا" ثم أتاه الثانية فنهاه، ثم أتاه الثالثة، فقال: "‌تزوجوا ‌الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم".

رواه أبو داود والنسائي
line

أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني وجدت امرأة صاحبة حسب وجمال، وهي لا تلد، فهل أتزوجها؟ قال عليه الصلاة والسلام: لا، ثم جاءه مرة ثانية فسأله فنهاه، ثم جاءه مرة ثالثة فسأله، فقال عليه الصلاة والسلام: تزوجوا المرأة المتحببة إلى زوجها بالتلطف في الخطاب وكثرة الخدمة والأدب والبشاشة في الوجه، وكذلك المرأة الكثيرة الولادة؛ لأني مفاخر بسببكم سائر الأمم؛ لكثرة أتباعي.

عن ‌أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يَحِلُّ للمرأة أن ‌تصوم ‌وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه، وما أنفقت من نفقة عن غير أمره فإنه يؤدى إليه شطره».

متفق عليه
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يجوز للمرأة أن تصوم نفلًا أو واجبًا على التراخي وزوجها موجود عندها إلا بإذنه، لأن من حقه الاستمتاع بها في كل وقت، ولا يجوز لها أن تأذن لأحد رجل أو امرأة أن يدخل في بيته إلا بإذنه، فلو علمت رضاه جاز، وما أنفقت من نفقة من ماله قدرًا يعلم رضاه به عن غير إذنه الصريح في ذلك القدر المعين، بل عن إذن عام سابق يتناول هذا القدر وغيره، فإنه يكتب له من أجر ذلك القدر المنفق نصفه.

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَبْلُغُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرُّهُ».

متفق عليه
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: لو أن أحدكم إذا أراد جماع زوجته قال: "بسم الله، اللهم ‌جنبنا ‌الشيطان" أي يا الله، أبعد عنا الشيطان، "وجنب الشيطان ما رزقتنا" وباعد الشيطان عن الولد الذي سترزقنا، ذكرًا كان أو أنثى، فإن قُدِّر أن امرأته حملت من ذلك الجماع الذي قال فيه هذا الذكر، ورزقهم الله بولد لم يُسلَط عليه الشيطان بحيث يتمكن من إضراره في دينه أو بدنه، وهذا لا يمنع أن يوسوس له وأن يجاهد معه، لكن لا يضره ذلك بإذن الله..

عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأةً، فأتى امرأته زينب، وهي تَمْعُسُ مَنِيئَةً لها، فقضى حاجته، ثم خرج إلى أصحابه، فقال: «إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة ‌فليأت ‌أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه».

رواه مسلم
line

وقع بصر النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة، فجاء إلى امرأته زينب بنت جحش وهي تدلك وتدبغ جلدًا، فجامعها، ثم خرج إلى أصحابه، فقال: (إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان) لأن إقبالها وإدبارها داع للإنسان إلى استراق النظر إليها، كالشيطان الداعي إلى الشر والوسواس، فإن رأى أحدكم امرأة فأعجبته ووقعت في نفسه فليأت إلى زوجته فيجامعها، لأن ذلك يُذهب ما وجد في نفسه من الإعجاب. وما وقع في نفسه صلى الله عليه وسلم من الإعجاب بالمرأة غير مؤاخذ به، ولا ينقص من منزلته، وهو من مقتضى الجبلة والشهوة الآدمية، وإنما فعل ذلك ليُسن ويُقتدى به.

عن عَمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رجلًا أتى النبي صلَّى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ، إن لي مالًا وولدًا، وإن والدي يجتاجُ مالي، قال: "‌أنت ‌ومالُكَ لِوالدك، إنَّ أولادَكم مِن اْطيبِ كَسْبِكُم، فَكُلُوا مِن كَسْبِ أولادِكم".

رواه أبو داود وابن ماجه
line

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن عندي مالًا وولدًا، وإن أبي يأخذ من مالي كثيرًا حتى يؤثر علي بسبب النفقة عليه، فقال عليه الصلاة والسلام: أنت ومالك لأبيك، إن ابناءكم من أفضل ما سعيتم في تحصيله، فسبب ذلك كلوا مما يكسبه أبناءكم، فلم يعذره النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرخص له في ترك النفقة على أبيه.

التقوىٰ نور يفرّق به المؤمن بين الحق والباطل، وبين الضار والنافع، وبين السنة والبدعة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الموفَّقُ من عباد الله؛ مَنْ يختار لنفسه أتقىٰ الأعمال، التي ترفع درجته يوم القيامة، فيعمل بها.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من توكل عَلىٰ الله كفاه؛ فإنه سبحانه لا يخيِّب مَن رجاه

هدايات لشرح رياض الصالحين

من يعمل خيراً يلقه وإن قَلَّ، فلا يحقرنَّ العبدُ من المعروف شيئاً.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من صَدَق الله تعالىٰ في الطاعة، وفقه سبحانه للمزيد من العبادة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الشهوات المحرمة باب من أبواب دخول النار؛ وهي إتباعُ النَّفْسِ هواها، فيما يخالف الشرع.

هدايات لشرح رياض الصالحين

المكاره سبب لنيل المكارم، ودخول الجنة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

كلما طال عُمرُ العبد كَانَ أولىٰ بالتذكر؛ لقرب إقباله عَلىٰ لقاء الله تعالىٰ.

هدايات لشرح رياض الصالحين

مدار الأعمال عَلىٰ الصدق والإخلاص لله تعالىٰ، حَتَّىٰ ينال العامل أجره.

هدايات لشرح رياض الصالحين

كلما عظم النفع، وصار عاماً للناس غير مقصورٍ علىٰ الأفراد، كَانَ أفضل أجراً، وأحسن أثراً.

هدايات لشرح رياض الصالحين