الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ ﴾
سورة العلق
ربك الذي علم الإنسان ما كان يجهله من العلوم.
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ ﴾
سورة البقرة
وإذا نُهيَ المنافقون عن الكفر، والنفاق، وموالاة الكافرين، وإفشاء أسرار المؤمنين، وتفريق الناس عن الإيمان بمحمد ﷺ والقرآن أنكروا أنهم أهل فساد، وزعموا أنهم ساعون إلى الإصلاح والخير، -وهذا حال المفسدين في كل زمان ومكان-.
﴿ ثُمَّ بَعَثۡنَٰكُم مِّنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة البقرة
ثم أحياكم الله بعد موتكم بالصاعقة؛ لاستيفاء آجالهم، ولتشكروا خالقكم على ما أنعم به عليكم من نعم لا تحصى.
﴿ لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ ﴾
سورة الواقعة
لو شئنا أن نجعل ذلك الزرع مكسرًا مهشمًا بعد أن أوشك على النضج لجعلناه كذلك، لا يُنتفع به في مطعم، فأصبحتم حينئذ تتعجبون مما نزل بزرعكم وما أصابه، وتتحسرون على ضياع أموالكم، وتندمون على الجهد الذي بذلتموه.
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّن تُقۡبَلَ تَوۡبَتُهُمۡ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ ﴾
سورة آل عمران
إن الذين كفروا بعد إيمانهم واستمروا على كفرهم حتى ماتوا لن تقبل التوبة منهم عند حضور الموت؛ لأنها بعد فوات وقتها، وأولئك هم البعيدون عن طريق الحق الذين ضلُّوا الصراط المستقيم الموصل إلى الله، المستحقون لسخط الله وعذابه.
﴿ مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ ﴾
سورة النمل
الذين جاءوا يوم القيامة بالتوحيد والإيمان بالله وعبادته وحده وبالأعمال الصالحة فلهم عند الله خير منها من الثواب والعطاء حسن وهو الجنة، وهم يوم الفزع الأكبر آمنون بتأمين الله لهم.
﴿ يَعۡلَمُ خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ ﴾
سورة غافر
الله يعلم ما تختلسه العيون من نظرات خَفية، ويَعلم ما يضمره الإنسان في نفسه من خير أو شر، لا يخفى عليه شيء من ذلك، وسيجازيهم على ذلك بما يستحقون.
﴿ وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَظۡلِمُونَ ﴾
سورة الأعراف
ومن رجحت عند الوزن كفة سيئاته لكثرتها على كفة حسناته؛ فأولئك هم الذين ضيعوا أنفسهم بإيرادها الهلاك وفاتهم النعيم المقيم؛ بسبب تكذيبهم بآيات الله وعدم الانقياد لها كما كان يجب عليهم فعل ذلك.
﴿ ۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾
سورة العنكبوت
ولا تجادلوا -أيها المؤمنون- غيركم من أهل الكتاب، وهم اليهود والنصارى إلا بالطريقة التي هي أحسن، بأن ترشدوهم إلى طريق الحق بالقول الجميل والأسلوب اللين، إلا الذين ظلموا منهم بأن أساءوا إليكم واعتدوا عليكم وطعنوا في دينكم، فقابلوهم بما يليق بحالهم من الإغلاظ والتأديب وبما يردع عداوتهم، وقولوا لهم: آمنا بالقرآن الذي أُنزل إلينا، وآمنا بالتوراة والإنجيل اللذَين أُنزلا إليكم، وإلهنا وإلهكم الله، وهو واحد لم يتخذ ولدًا ولا شريكًا، متفرد في ألوهيته وربوبيته، وفي أسمائه وصفاته، ونحن منقادون بالطاعة لأوامره ونواهيه.
﴿ ۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمٞ ﴾
سورة الشورى
وما ينبغي لبشر من بني آدم أن يُكلمه الله في حال من الأحوال إلا وحيًا يُوحيه الله إليه، أو يُكلمه من وراء حجاب، بحيث يَسمع صوته ولا يراه كما كلَّم سبحانه وتعالى موسى عليه السلام أو يرسل رسولًا مثل جبريل عليه السلام فيوحي إلى الرسول البشري بإذن الله ما يشاء الله أن يوحيه إليه، إنه سبحانه وتعالى عليٌّ في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، حكيم في قدره وتدبير أمور خلقه وشرعه.
عن عبد الله بن عمر أنه أمر رجلًا إذا أخذ مضجعه قال: «اللهم خلقتَ نفسي وأنت تَوفَّاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتَها فاحفظها، وإن أمتَّها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العافية» فقال له رجل: أسمعت هذا من عمر؟ فقال: من خير من عمر، من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رواه مسلم
أمر عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما رجلًا إذا أخذ موضعه للنوم أن يقول: (اللهم خلقتَ نفسي وأنت تَوفَّاها) اللهم أنت خلقت نفسي وأنت من سيتوفاها، (لك مماتها ومحياها) أنت المالك لإحيائها، ولإماتتها وحدك لا شريك لك، (إن أحييتَها فاحفظها) صنها عن فعل ما لا يرضيك، (وإن أمتَّها فاغفر لها) ذنوبها، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، (اللهم إني أسألك العافية) اللهم إني أطلب منك السلامة في الدين من الافتتان، وكيد الشيطان، وفي الدنيا من الآلام، والأسقام، فسأله رجل: هل سمعت هذا من أبيك عمر بن الخطاب؟ فقال عبد الله: سمعته ممن هو خير من عمر، من النبي صلى الله عليه وسلم.
عن حذيفة قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام قال: باسمك اللهم أموت وأحيا، وإذا استيقظ من منامه قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور».
رواه البخاري
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام قال قبل نومه: (باسمك اللهم أموت وأحيا) أي: باسمك المحيي أحيا وباسمك المميت أموت، وإذا استيقظ من نومه قال: (الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا) أطلق الموت على النوم لما بينهما من الشبه من عدم الإدراك والانتفاع بما شرع من القربات، فحمد الله تعالى شكرًا على رد ذلك ليناله، وهذا صدر منه صلى الله عليه وسلم على جهة العبودية والتعليم، (وإليه النشور) الإحياء للبعث.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استعيذوا بالله من عذاب جهنم، واستعيذوا بالله من عذاب القبر، استعيذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، واستعيذوا بالله من فتنة المحيا والممات".
رواه الترمذي
أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نسأل الله أن يعيذنا وينجينا من أربعة أشياء: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المسيح الدجال التي ستكون في آخر الزمان، ومن فتنة المحيا والممات، وهذا الدعاء يستحب أن يقال قبل التسليم من الصلاة وبعد التشهد.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الجَنَّةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الجَنَّةَ، وَمَنْ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ».
رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه
قال النبي صلى الله عليه وسلم: من سأل الله الجنة بأن قال: اللهم إني أسألك الجنة، أو قال: اللهم أدخلني الجنة، وقالها ثلاث مرات قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة دخولًا أوليًّا من غير سابق عذاب، ومن استعاذ من النار بأن قال: اللهم أجرني من النار ثلاث مرات، قالت النار: اللهم احفظه وأنقذه من النار.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكًا، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان فإنه رأى شيطانًا».
متفق عليه
أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمعنا صياح الديك أن نسأل الله من فضله؛ لأنه رأى ملكًا فصاح، وذلك رجاء أن تؤمّن الملائكة على ذلك وتستغفر له وتشهد له بالتضرع والإخلاص فتحصل الإجابة، وأمرنا إذا سمعنا نهيق الحمار أن نتعوذ بالله من الشيطان ومن شره وشر وسوسته؛ لأنه رأى شيطانًا، وإنما أمر بالتعوذ عنده لحضور الشيطان فيخاف من شره فيتعوذ منه.
عن ابنٍ لسعد قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهُمَ إني أسالُكَ الجَنَةَ ونعيمَها وبهجَتها، وكذا وكذا، وأعوذُ بكَ من النَارِ وسلاسِلها وأغلالِها، وكذا وكذا، فقال: يا بُنيَّ إني سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلم يقول: "سيكونُ قوم يَعتَدونَ في الدُّعاء" فإياكَ أن تكونَ منهم إنَّك إن أعطيتَ الجئة، أُعطيتَها وما فيها من الخير، وإن أُعِذْتَ من النار، أُعِذْتَ منها وما فيها مِنَ الشَّرِّ.
رواه أبو داود
قال ابن لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني اسألك الجنة ونعيمها وحسنها وما فيها من المستلذات، وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها وهو الذي يكون في الرقبة من الحديد، وكذا وكذا، فقال: يا بني إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: سيوجد في أمتي بعد وفاتي قوم يجاوزون الحد المشروع في الدعاء، فاحذر أن تكون منهم، إنك إن أعطيت الجنة أعطيتها و جميع ما فيها من النعيم والبهجة والحور العين وغير ذلك من أنواع الخير، وإن أعذت من النار أعذت منها و جميع ما فيها من الشر والعذاب.
عن أبي نعامة أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بني، سل الله الجنة، وتعوذ به من النار، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول: "إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء".
رواه أبو داود
سمع عبد الله بن مغفل ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال له: يا بني اسأل الله الجنة، فإنك إذا دخلت الجنة أعطاك الله فيها ما اشتهت نفسك، واستعذ بالله من النار، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيكون في هذه الأمة ناس يتجاوزون الحدود في الماء الذي يتطهر به، فمن جاوز الثلاث في الغسلات من الوضوء والغسل فهو معتد، ويتجاوزون الحدود في الدعاء.
عن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له"
رواه الترمذي والنسائي في الكبرى
قال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوة صاحب الحوت يونس عليه السلام وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لا يدعوا بهذه الدعوة رجل مسلم في أي شيء يريده إلا استجاب الله له دعاءه. وقد سُمي هذا الذكر دعاءً لوجهين: كرم المثنى عليه، فإنه إذا اكتفى بالثناء عن السؤال دل ذلك على سهولة البذل عليه، والمبالغة في كرم الحق، وثانيهما: أن المثني لما آثر الثناء الذي هو حق المثنى عليه على حق نفسه الذي هو حاجته بودر إلى قضاء حاجته من غير إحراج إلى إظهار مذلة السؤال مجازاة له على ذلك الإيثار.
عن أوسط بن إسماعيل البجلي أنه سمع أبا بكر حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامي هذا عام الأول" ثم بكى أبو بكر، ثم قال: "عليكم بالصدق، فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرًا من المعافاة، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا".
رواه الترمذي وابن ماجه
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه حين توفي النبي صلى الله عليه وسلم: قام النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المنبر النبوي في العام الماضي، ثم بكى أبو بكر، ثم قال: قال النبي عليه الصلاة والسلام: لازموا الصدق فإنه مقترن بالبر وفعل الخير، والصدق مع البر يوصلان صاحبهما إلى الجنة، وباعدوا أنفسكم عن الكذب، فإنه مقترن بالإثم والذنب، والفجور والكذب موصلان صاحبهما إلى النار، وسألوا الله السلامة من بلاء الدنيا والآخرة، فإنه لم يعط أحد من الناس بعد اليقين والإيمان خيرًا من السلامة من البلايا، ولا يحسد بعضكم بعضًا بتمني زوال النعمة منه، ولا يبغض ويكره بعضكم بعضًا، ولا تفعلوا فيما بينكم القطيعة؛ من السب والشتم والهجران في الكلام، ولا تفعلوا فيما بينكم فعل المتباغضين الذين يدبر كل واحد منهما عن الآخر، وكونوا يا عباد الله مثل إخوان النسب في الشفقة والرحمة والمودة والمواساة والمعاونة والنصيحة.
عن ابن عمر قال: قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا.
رواه الترمذي والنسائي في الكبرى
قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه: قليل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: (اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك) اللهم اجعل لنا من خوفك قسمًا ونصيبًا يحجب ويمنع بيننا وبين معصيتك؛ لأن القلب إذا امتلأ من الخوف أحجمت الأعضاء عن المعاصي، (ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك) واقسم لنا من طاعتك ما توصلنا به لجنتك، مع شمولنا برحمتك وليست الطاعة وحدها موصلة، (ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا) واقسم لنا من اليقين ما تسهل به علينا المصائب الدنيوية، بأن نعلم أن ما قدرته لا يخلو عن حكمة ومصلحة وأنك لا تفعل بالعبد شيئًا إلا وفيه صلاحه، (ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا) واجعلنا نستمتع بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا مدة حياتنا، (واجعله الوارث منا) واجعل تمتعنا بها باقيًا عنا موروثًا لمن بعدنا أو محفوظًا لنا ليوم الحاجة، (واجعل ثأرنا على من ظلمنا) واجعل أخذنا لحقنا مقصورًا على من ظلمنا ولا تجعلنا ممن تعدى في طلب حقه فأخذ به غير الجاني، (وانصرنا على من عادانا) وانصرنا على عدونا وانتقم منه، (ولا تجعل مصيبتنا في ديننا) ولا تصبنا بما ينقص ديننا من أكل حرام أو غيره، (ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا) ولا تجعل الدنيا أكبر همومنا فإن ذلك سبب للهلاك ولا منتهى علمنا بحيث تكون جميع معلوماتنا الطرق المحصلة للدنيا، (ولا تسلط علينا من لا يرحمنا) ولا تجعلنا مغلوبين للظلمة والكفرة أو لا تجعل الظالمين علينا حاكمين أو من لا يرحمنا من ملائكة العذاب.
الصلاة تضيء لصاحبها طريقَ الحق في الدنيا، والصِّراطَ في الآخرة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الصبر من مكارم الأخلاق والأفعال الحميدة والأمور المشكورة، التي لا يقدر عليها إلا فحول الرجال.
هدايات لشرح رياض الصالحين
التوبة إلىٰ الله تعالىٰ سبب للانكفاف عن المحرمات، والرضا بما قسم الله للعبد من الرزق.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إن مقابلة الابتلاء بالصبر والاحتساب، يرفع الله به الدرجات، ويكفر الخطيئات
هدايات لشرح رياض الصالحين
المصائب التي تنزل بالمؤمن دليل علىٰ أن الله يحبه، ويريد به الخير.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من صبر واحتسب عند المصيبة أبدله الله _عز وجل_ خيراً مما أصابه في نفسه وأهله.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا صبر العبد واحتسب الأجر عند الله تعالىٰ كفّر الله عَنْهُ سيئاته.
هدايات لشرح رياض الصالحين
صدق القلوب سبب لبلوغ المطلوب، ومن نوىٰ شيئاً من أعمال البر أُثيب عليه، وإن لم يقدر عليه أو عجز عن إتمامه
هدايات لشرح رياض الصالحين
إن شكر نعم الله علىٰ العبد من أسباب بقائها، وزيادتها
هدايات لشرح رياض الصالحين